الشمال السوري

عامان على سيطرة النظام على مدينة كفرزيتا

مصطفى عبود – مكتب حماة الإعلامي

يستذكر الناشطون وأهالي ريف حماة الشمالي وجماهير الثورة عموماً سيطرة ميليشيات الأسد و روسيا على مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي.

فقد كانت المدينة من أبرز معاقل الثورة بريف حماة في جميع القطاعات السلمية و العسكرية و الطبية و الإنسانية و غيرها.

و سيطرت ميليشيات الأسد مدعومة بالطيران الروسي و الميليشيات المختلفة على مدينة كفرزيتا بتاريخ 23/8/2019 بعد قصف و تصعيد عسكري متواصل استمر قرابة سنة أدى لتدمير البنى التحتية و إخلائها من المدنيين، و فرض السيطرة على بلدة الهبيط و مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي بعد إطباق الحصار عليها و على القرى و البلدات المحيطة بمدينة اللطامنة بريف حماة.

انتقل النظام عقب سيطرته على المدينة إلى الانتقام من أهلها بقطع أشجار الزيتون و الفستق الحلبي وحرق الأراضي الزراعية ومصادرتها و تعفيش منازل المدنيين و المشافي و الممتلكات الخاصة و العامة انتقاماً من أهالي المدينة و أسمته نصرا يستحق الاحتفال.

و ادعى النظام عقب سيطرته على المدينة منذ عامين أن أهالي المدينة عادوا إليها إلا إن جميع هذه الادعاءات كاذبة و لا صحة لها على أرض الواقع حيث مازال آلاف من أبناء المدينة يقيمون في مخيمات الشمال السوري و بلدان الشتات و دول الجوار و لا توجد أية ملامح لعودة الحياة في المدينة حيث أصبحت مدينة للأشباح ليلاً و مرتعاً لشبيحة و لصوص ميليشيات و جيش النظام و أفرعه الأمنية نهاراً.

كما أصبحت المدينة مسرحاً لممثلي النظام حيث كانت المدينة و مزارعها مسرحاً لعمليات القصف بالذخيرة الحية و غارات حقيقية بغية إنتاج فيلم سينمائي يحاكي بطولات النظام الخلبية ضد الشعب السوري الأعزل.

و يعاني أبناء المدينة من عدة أزمات في مناطق نزوحهم بالشمال السوري نتيجة سرقة نظام الأسد مواسم أراضيهم الزراعية خلال العامين المنصرمين, في حين يعقد أهالي كفرزيتا الآمال على عملية عسكرية تحرر مدينتهم و تنهي مسيرة نزوحهم و شتاتهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock