مقالات

احتجاجات شعبية ضد قرارات هدم المنازل

مكتب حماة الإعلامي – عبدالرحمن عيسى

تصدى مجموعة من أهالي مدينة مصياف بريف حماة الغربي أول أمس الخميس، لقرار هدم كل مخالفات البناء فوق رؤوس ساكنيها.

القرار قوبل بالرفض من معظم أهالي المدينة الذين تجمعوا بالقرب من دوار الوراقة وسط المدينة تحت شعار “بدنا نعيش” مطالبين محافظ حماة بالتدخل قبل تطور الوضع إلى صدام مع القوى الأمنية فيما لا يصب بمصلحة الوطن والمواطن بحسب تعبيرهم.

وفي منشور لقائد مجموعات الشاهين السابق “سليمان شاهين” على فيسبوك قال : “جاء القرار اليوم بهدم كل مخالفات البناء فوق رؤوس ساكنيها، مخالفات أغلبها لأهالي شهداء مسكونة من حوالي 8 سنوات، أهالي شهداء لا يملكون أجرة بيت، وقفوا مع الدولة بأصعب لحظات ضعفها، لتكافئهم الدولة اليوم بقرار هدم المخالفات فوق رؤوسهم”.

وأضاف شاهين : أن كتائب من الشرطة وقوات حفظ النظام والأمن مدججة بكامل عدتها وعتادها، جاءت لهدم تلك الأبنية، مؤكداً أنه لولا تدخل محافظ حماة ومدير منطقة مصياف واستدراك الأمر، لكانت الأمور متجهة نحو الأسوأ، ولأبعد مما يتصور البعض.

وكان من أهم مخرجات الاجتماع بين الأهالي ومحافظ حماة تقييم دور وأداء رئيس بلدية مصياف في تصعيد الأمور، بالإضافة إلى عدم تمثيل المحتجين من قبل أي مسؤول أو شخص مهما كانت صفته، وأن الوفد هو المفوض الوحيد لطلبات المحتجين، بحسب شاهين.

كما وكان البحث عن إيجاد حلول بديلة وقانونية لحل المشكلة من أهم مخرجات الاجتماع بين الطرفين، والتآسي بما تم فعله بأهالي درعا والسويداء من مراسيم عفو صدرت بحقهم، بالإضافة إلى تحسين الواقع المعيشي للمواطن من ماء وكهرباء وغاز ومحروقات، وفقاً لشاهين.

هذا وتعيش مناطق سيطرة النظام عموماً حالة من الغضب الكبير والاستياء اتجاه الخدمات الشحيحة التي يقدمها نظام الأسد لهم، وسط غياب تام لمقومات الحياة الرئيسية والضرورية للأهالي.

وعلى نحو متزامن ومريب، اشتعلت حرائق كبيرة بمحيط المدينة يوم أمس.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock