أخبار منوعة

حفلات مفتعلة وتجمعات جماهيرية مدفوعة الأجر.. لماذا؟

ما الغاية من سعي نظام الأسد للقيام بحفلات غنائية في كل محافظات سوريا وكيف يجمع جمهورها؟

مكتب حماة الإعلامي-علي الأحمد

بعد مرور أسبوعين على إعلان اللجنة العليا للانتخابات السورية فوز بشار الأسد بنسبة ٩٥.١٪ والتي تبين لاحقا أنها تشكل 200% بالمقارنة إلى نسبة العدد الحقيقي للمشاركين في الانتخابات، والتي تعتبر أكبر عملية تزوير قام بها منذ تولي بشار الأسد السلطة ، لجأ نظام الأسد إلى العمل على مسرحية جديدة لإضفاء الشرعية على الانتخابات عن طريق ” الأعراس الوطنية “.

وعمد نظام الأسد لإقامة تجمعات لمؤيديه تحت اسم الأعراس الوطنية، واستقدام مغنين أصحاب شعبية واسعة كطعم لجلب المتابعين، وذلك بهدف إظهار حجم المنتخبين للتغطية على عملية التزوير التي قام بها، إلا أنّ هذه الاعراس لم تخلُ هي الأخرى من تزوير النظام في أعداد المشاركين ، حيث أقام النظام يوم أمس الجمعة حفلة غنائية في ملعب حماة البلدي، أحياها المغني الشعبي وفيق حبيب وعدد من الممثلين السوريين.

ورصد مكتب حماة الإعلامي استقدام النظام لمئات المشاركين من أرياف اللاذقية وطرطوس و حمص لإظهار أكبر عدد ممكن من المشاركين في مدينة حماة التي جمعت أكبر مظاهرة مليونيه في تاريخ الثورة؛ إذ نشرت العديد من الصفحات الموالية على فيسبوك أماكن ومواعيد انطلاق الرحلات في طرطوس، كما رصد المكتب العديد من شاحنات النقل العسكرية التي نقلت المئات من قوات النظام وقوات حفظ النظام و الشرطة بلباس مدني ويحملون العلم السوري للمشاركة في هذا الاحتفالات.

وتواردت التعليقات الساخرة من أبناء حماة على منشور لصفحة ” حماة اليوم ” التي نشرت صورة الباصات التي تنقل المشاركين من طرطوس بالاحتفالات، حيث قالت (ص.س) في تعليقها على المنشور ” أصلا كل العالم جاية من طرطوس، كانو يعملوها هنيك ليش يعذبو حالن ويجو! “
فيما علق البعض الآخر عن خبر غياب أحد المغنيين عن الحفل “التغت حفلة سلطان الطرب، إجتو رساله الغاز و ما معو غير ٢٤ ساعه” في إشارة إلى الوضع المعيشي المزري.

من جهته قال لمكتب حماة الإعلامي عضو هيئة القانونيين السوريين المحامي عبد الناصر حوشان :
إن الصدمة الكبرى التي أصابت النظام السوري و مؤيديه بعد كشف مهزلة الانتخابات و فضح عمليات التزوير أربكت أركان النظام , و هددت وجوده في عيون مؤيديه، لذلك فهو يلجأ إلى المهرجانات والحفلات المركزية لإظهار فرح مؤيديه بنجاح الانتخابات، لإقناع الشعب السوري الذي يعيش في مناطق سيطرته ببقاء بشار الأسد، وإظهاره مظهر المنتصر لتخويفهم ومنعهم من أي تحرك ضده، هذا من جهة ومن جهة أخرى إظهار هذه الجموع للعالم على أنها هي صاحب القرار في بقاء واختيار الحاكم و ليس للقرارات الدولية .

و أضاف الحوشان: لكن هذه المسرحية من بدايتها حتى نهايتها وفي كل فصولها باتت مفضوحة، فالأشخاص هم ذاتهم يتنقلون من مكان لمكان، ومن مدينة لمدينة وكأنهم فرقة مسرحية

يذكر أن نظام الأسد أقام خلال الأسبوع الماضي العديد من الاحتفالات في كل من خان شيخون وكفرزيتا و اللطامنة معتمدا على طلاب وعناصر حزب البعث و بعض موظفي الدوائر الحكومية التي قام بنقلهم من مدينة حماة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock