مقالات

عشر سنوات على مجزرة جمعة “أطفال الحرية” في حماة


صادف يوم أمس الذكرى العاشرة لوقوع إحدى أبشع المجازر التي ارتكبها نظام الإجرام الأسدي و شبيحته ضد السوريين، التي راح ضحيتها عشرات المدنيين في مدينة حماة.

و وقعت المجزرة خلال المظاهرات الشعبية التي عمت المدينة في يوم الجمعة 3 حزيران من العام 2011 و ذلك بعد زحف آلاف المتظاهرين نحو ساحة العاصي حينما قوبلوا بإطلاق الرصاص الحي و المباشر من قوات الأمن و العناصر التابعين لها (الشبيحة) ليسقط أكثر من 50 شهيداً بالإضافة لجرح العشرات غيرهم.

و شهدت المدينة عقب المجزرة خلواً كاملاً لعناصر الأمن و شبيحة الأسد ما أتاح إمكانية التظاهر بأعداد كبيرة ظهرت فيها المدينة بأبهى حلة ثورية مع خروج مئات الآلاف من المتظاهرين.

و من الملفت للانتباه أن الكثير من الوسائل الإعلامية بثت أخباراً و تفاصيلاً كاملة عن المجزرة و منها قناة “روسيا اليوم” التي ذكرت أعداد القتلى و شرحت باستفاضة عن الحادثة، و أكدت أن من أطلق النار على المتظاهرين هم قوات الأمن.

خبر نشرته روسيا اليوم بتاريخ 4/6/2011 يتحدث عن المجزرة بعد يوم واحد على وقوعها
و لاحقاً، قامت القناة بحذف الخبر من موقعها الرسمي، و ذلك بعد تغير التوجه العام في روسيا لدعم نظام الإجرام بداية ثم المشاركة في قتل السوريين بشكل مباشر لاحقاً.

رابط الخبر ذاته أصبح يشير إلى أنه “غير موجود” بعد حذفه من الموقع


و سيبقى شهداء الثورة السورية، من حماة و غيرها، مشاعل نور، و لطخة سوداء على جبين هؤلاء المجرمين بانتظار اليوم الذي سيحل فيه العقاب العادل بحق من قتل السوريين و شردهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock