مقالات

تأخر وصول رسائل استلام الغاز تجبر سكان في حماة لشرائها من السوق السوداء بأسعار مرتفعة

مكتب حماة الإعلامي – عبد الله العبود

يضطر بعض السكان في أحياء مدينة حماة، الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، لشراء اسطوانة الغاز المنزلي من السوق السوداء بأسعار مرتفعة، في ظل تأخر وصول الرسائل الإلكترونية إلى المدنيين من أجل استبدال الاسطوانة الفارغة.

وقال “أبو عامر” 45 عاماً، من سكان حي الصابونية بمدينة حماة، لـ “مكتب حماة الإعلامي” إن رسالة تبديل اسطوانة الغاز المنزلي تصل إليه مرة واحدة كل 75 يوماً، ما يضطره لتبديل الاسطوانة في السوق السوداء بأسعار تصل أحياناً إلى أكثر من 25 ألف ليرة سورية.

وأشار “أبو عامر” إلى أن أسطوانة الغاز لا تكاد تكفي شهراً واحداً على الرغم من محاولة عائلته توفيرها واستعمالها عند الضرورة فقط، “ننتظر أحياناً حتى المساء للطهي على “الطباخ الليزري” الذي يعمل على الكهرباء التي نراها ساعتين فقط كل يوم”.

وأوضح بأن أسطوانات الغاز متوفرة في السوق السوداء لدى بائعي المحروقات، ولكن سعر تبديل الأسطوانة يتفاوت بين 15 و 25 ألف ليرة، وهو أضعاف سعر التبديل المعتمد لدى شركة” سادكوب” البالغ 4300 ليرة سورية.

ويعاني معظم السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، أوضاعاً معيشية واقتصادية سيئة نتيجة انخفاض قيمة الرواتب و الأجور، حيث أن الكثير منهم لا يملك القدرة على شراء أو استبدال أسطوانة الغاز المنزلي التي يقفز سعرها أحياناً في السوق السوداء إلى أكثر من 30 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل نصف راتب موظف في المؤسسات التابعة للنظام.

و يضطر حمزة المقيم في حي القصور، وهو موظف في إحدى المؤسسات التابعة للنظام، لتعبئة “الغاز السفري” من السوق السوداء نتيجة عدم وصول رسالة تبديل أسطوانة الغاز إليه منذ أكثر من ثلاثة أشهر، “سعر أسطوانة الغاز في السوق السوداء يساوي أكثر من نصف راتبي”.

ويقول “سالم السيد” 32 عاماً، اسم مستعار لأحد سكان حي جنوب الملعب، لـ “مكتب حماة الإعلامي” إنه دخل الشهر الثالث وهو ينتظر وصول رسالة الغاز، مشيراً إلى عدم قدرته على شراء أسطوانة الغاز من السوق السوداء.

ويضيف :” العائلة يفترض أن تحصل على أسطوانة كل 25 يوماً، لكن هذا الشيء غير منفذ، مدة التسليم تزيد عن 80 يوماً، وأحيانا تزيد، لافتاً إلى أن العشرات من سكان جنوب الملعب تقدموا بعشرات الشكاوى للجهات المعنية إلا أنها دون أي استجابة حتى اليوم”.

يشار إلى أن المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد يعانون من العديد من الأزمات جراء نقص كبير في الوقود والخبز، في ظل ارتفاع كبير بالأسعار، توازياً مع ارتفاع معدلات الفقر والعوز بين السكان.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock