الانترنت

ماذا يعني انهيار تقييم فيسبوك على متجر التطبيقات؟

انتشرت خلال الأيام الماضية وتزامناً مع الحملة الصهيونيـة على غـزة حملة إلكترونية واسعة على منصة فيسبوك لدعم الفلـسطــينيين في غـزة والقـدس.

ونشر ملايين العرب والمسلمين والمتعاطفين الأجانب بوستات تندد بالعدوان الصهـيونـي وتتضامن مع ضحايا القصف في غـزة ومع أهالي حي الشيخ جراح المقدسي الذين يحاول الكيان الصـهيـوني ترحيلهم من منازلهم.

دخول منصة فيسبوك على الخط كان متحيزاً (وبشكل متسق مع أغلب وسائل الإعلام العالمية) لصالح ترويج الرواية الصهيـونيـة، فبدأ التطبيق حذف المنشورات التي تساند الفلـسطــينيين أو صور القصف والضحايا، ولم يتوقف الأمر على الحذف بل تعدى لتقييد الوصول وحظر التعليقات والنشر وصولاً لإلغاء الصفحات نهائياً.

وانتشرت بعض الصور الكاريكاتورية التي تمثل مؤسس فيسبوك مارك زوكربرغ بزيّ جيش الاحـتـلال الصهـيـونـي للإشارة لانحياز التطبيق لصالح الصهـاينـة.

ونتيجة لتلك السياسة المنحازة بدأ ناشطون يردون على التطبيق بتقييمه بقيم منخفضة على متجر التطبيقات غوغل بلاي وهو ما أدى لانهيار التقييم الكلي إلى1.6 بعد أن كان مستقراً عند 4.2 في وقت سابق.

وتشير أرقام المتجر إلى أن التطبيق حظيَّ سابقاً بأكثر من 5 مليار تنزيل، وهو من أكثر التطبيقات رواجاً مع أكثر من مليار ونصف مستخدم نشط، ولكن سياساته المنحازة تسببت بموجة الغضب ضده وخصوصاً من قبل المستخدمين العرب.

وتؤثر حملة التقييمات السلبية على التطبيقات في المتجر بشكل كبير وتساهم بانخفاض قيمة أسهم الشركة وبالتالي خسارتها لمبالغ مالية قد تكون ضخمة، وهو ما حصل سابقاً مع تطبيق تيك توك الشهير، والذي أدت حملة تقييمات سلبية ضده لخسارة الشركة لنحو مليار دولار أمريكي من قيمته السوقية.

وتسعى فيسبوك للتنسيق مع غوغل بهدف حذف التقييمات السلبية التي حصلت خلال الأيام الماضية بحجة أنها حملات مسيسة ضدها وذلك بهدف استعادة التقييم السابق، وهو ما يبدو أنه بدأ فعلياً من قبل غوغل التي بدأت بحذف بعض التقييمات التي تم تسجيلها خلال فترة العدوان الصهيونـي على غـزة، لتعود أرقام تقييم التطبيق بالارتفاع إلى 2.8 ثم تجاوزت 3 مجدداً.

وتعالت بعض الأصوات من قبل النشطاء لهجر منصة الفيسبوك والتوجه لمنصات بديلة، أبرزها تطبيق باز العربي للتواصل الاجتماعي، ورغم إنشاء بعض المستخدمين لحسابات عليه إلا أن قلة المحتوى فيه كانت عائقاً في قدرته على إثبات جدارته وجذب المستخدمين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock