مقالات

الهجوم الإسرائيلي على “حماة”.. ماذا استهدف؟

مكتب حماة الإعلامي – عبد الرحمن عيسى

بعد عدة أيام على الاستهداف الإسرائيلي لموقع بالقرب من مدينة حماة، حصل مكتب حماة الإعلامي على صورة تظهر الموقع المستهدف.

وبالبحث عن الموقع تبين أنه مجموعة أبنية محيطة بمطار حماة وداخله، وهذا الموقع يقع تحت سيطرة الميليشيات الإيرانية ويحوي مستودعات ذخيرة وأسلحة للميليشيات.

وجاء هذا الاستهداف بعد توعد وزير الدفاع الإسرائيلي “بيني غانتس” بمواصلة الهجمات ضد التواجد الإيراني في سوريا لضمان أمن ومصلحة إسرائيل في المنطقة ولمنع تمركز إيران عسكريا في سوريا.

في وقت انتشرت الميليشيات الإيرانية على كامل الأراضي السورية ما عدا القسم المحرر الواقع تحت سيطرة فصائل الثورة السورية، وهذا الانتشار كان تحت عدة مسميات طائفية و تشكيلات عسكرية تعود لطبيعة الانتماء والجنسيات، فمثلا هناك ميليشيات غير عربية تجسدت بالقوات العسكرية الإيرانية “الحرس الثوري الإيراني ولواء فاطميون وفيلق القدس ولواء زينبيون” بينما الميليشيات الطائفية العربية “حزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس و حركة النجباء العراقية ولواء صعدة اليمني و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة” وغيرها الكثير من الميليشيات العربية.

بالإضافة لتشكيلات عسكرية سورية تستمد تمويلها من إيران مباشرة مع تمويل ذاتي من رجال أعمال سوريين “كمليشيات القاطرجي” التي أسسها حسام قاطرجي صاحب مجموعة قاطرجي للتجارة والنقل وعدة شركات زراعية وعقارية، قوات الدفاع الوطني (اللجان الشعبية) وسرايا الرعد، وقوات النمر سابقا (الفرقة 25 حاليا) التي تحول ولاؤها لاحقا للروس، وتخوض المعارك كقوات رديفة مع قوات النظام.

و تسيطر هذه الميليشيات الطائفية على عدة قواعد عسكرية أهمها “مطار دمشق الدولي و مطار حماة العسكري”

ويذكر أن هجوما صاروخيا إسرائيلي استهدف الموقع بالقرب من مدينة حماة الأسبوع الماضي دون معرفة حجم الأضرار.

وشهدت ليلة الاستهداف وقوع ضحايا مدنيين من السوريين وبنيران النظام السوري، حيث استشهدت عائلة نازحة من منطقة معرة النعمان وتقيم في قرية كازو بمحيط مدينة حماة بعد سقوط صواريخ الدفاع الجوي التي قال النظام أنه أطلقها لتصد العدوان الإسرائيلي، ولكنه وكعادتها مرت برداً وسلاماً على المعتدي الصهيوني وناراً وحميماََ على السوريين.

وسقطت عدة صواريخ أخرى بمحيط قرية الزاملية بمنطقة مصياف لنفس السبب أيضاً، ليصبح لسان حال السوريين يقول: “ليت نظام الأسد يعود للاحتفاظ بحق الرد” ..

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock