أخبار منوعة

محمد قنوع.. من حميماتي باب الحارة إلى رتبة عميد.!

مكتب حماة الإعلامي – تيم الأحمد

على خلفية الفيلم الوثائقي الذي يقوم الروس بتمثيله بإسناد من قبل الفرقة 25 في المنطقة الممتدة ما بين ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، تداول عناصر من ميليشيات النظام صورا على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر الممثل “محمد قنوع” شبيحاً برتبة عميد.

وأظهرت الصور المعروضة لقنوع مرتدياً زيّاً عسكريا يحمل رتبة عميد وحوله عدد من عناصر النظام، الأمر الذي أعاد الأضواء إلى الملف التشبيحي لفناني الأسد.

محمد قنوع، من مواليد دمشق عام 1973 وهو ابن المخرج السينمائي مروان قنوع، متزوج و له أربعة أولاد (ماسة و مايا و مروان و عدنان)، وشارك في تمثيل العديد من الأدوار ضمن مسلسلات سورية لعل أبرزها (الحميماتي في باب الحارة) ولا يعتبر الأمر جديداً في ظل حملة تشبيح شهدها الوسط الفني من عدة ممثلين، كان أبرزها موقف “أبو جودت” زهير رمضان “سلنغو” فادي صبيح و “جساس” عابد فهد وأمل عرفة وسلاف فواخرجي وغيرهم الكثير.

وكان “فهد” قد أثار جدلاً واسعاً منذ قرابة العامين بعد إهدائه فوزه بجائزة “الموريكس” إلى جيش النظام.

فضلاً عن قيام رئيس نقابة فناني النظام “زهير رمضان” بإصدار أمر بفصل أكثر من 180 فناناً سوريا معارضا لنظام الأسد، بينهم عبدالحكيم قطيفان و مازن الناطور و سامر المصري و مكسيم خليل و فارس الحلو و الفنانة الراحلة مي سكاف.

“من الضروري أن يكون الفنان بعثياً”

هذا ما قاله رئيس نقابة الفنانين في إشارة واضحة للتشبيح لصالح الأسد، بالإضافة لتصريح سوزان نجم الدين لإحدى القنوات اللبنانية منذ عام تقريبا بقولها “بشار الأسد رئيس حضاري و لا يليق به أن يكون رئيساً لسوريا و أن الشعوب العربية لا تسير إلا بالخيزرانة” في حين بدا التشبيح واضحاً عندما وصفت اللاجئين السوريين في لبنان “بالجهلة” في ذات اللقاء.

والملفت أن تأييدهم وتشبيحهم لا يشفع لهم، فمع أول غلطة أو زلة لسان على الملأ، تأتي العقوبات الصارمة، فقد صدر قرار بمنع عدد من الممثلين، المعروفين بتأييدهم المطلق لنظام الأسد طوال سنوات الثورة السورية، من الظهور على إعلام النظام الرسمي، كما حدث مع عابد فهد و عباس النوري (أبو عصام).

في حين أبدى بعض الممثلين الموالين للنظام استياءهم من سوء الأوضاع المعيشية و أخذوا يظهرون واحداً تلو الأخر على وسائل التواصل الاجتماعي في فيديوهات ساخرة، مثل باسم ياخور وأندريه سكاف وزهير عبدالكريم ووائل رمضان، ولكن أقصى ما يمكن أن ينتقدوه هو سياسات الحكومة أو “الفساد” عموماً دون التجرؤ على ذكر الفاسدين، من شبيحة وأجهزة أمنية، وبلا شك دون الاقتراب من رأس النظام وهو رأس هرم الفساد والإفساد .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock