أخبار منوعة

من قوة ضاربة إلى كومبارس لدى الروس..!

مكتب حماة الإعلامي – تيم الأحمد

بزيّ عسكري جديد ومعدات حماية كاملة يظهر جنود جيش الأسد على غير العادة في مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، انتعل عناصر الجيش الذي طالما عُرف باسم (جيش أبو شحاطة) هذه المرة بسطارًا وارتدى بززًا وخوذًا عسكرية، سبق هذا الظهور تنظيف لبعض البيوت في أحياء المدينة الخالية من السكان، كما استقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية كبيرة وسط غموض سائد على المشهد الذي أثار غرابة الناشطين الذين استبعدوا أن تكون تجهيزا لعمل عسكري فالمنطقة تقع في عمق سيطرة قوات الأسد.

بعد ترقب دام لأسبوع تقريبا علم ناشطون أن هذه الاستعدادات لم تكن لإجراء معارك حقيقية، إنما كان امتثالا لأوامر روسية بهدف تصوير مناورات عسكرية وهمية لإنتاج فيلم وثائقي عن “انتصارات الروس” في المنطقة بحسب الإعلامي الموالي للنظام “عبدالغني جاروخ” الذي كتب عبر جداريته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك : “الأصوات التي تسمع في ريف حماة الشمالي و إدلب الجنوبي هي عبارة عن انفجارات صوتية فقط نتيحة تصوير فيلم وثائقي في المنطقة عن انتصارات الجيش العربي السوري”!

بحضور طاقم إعلامي روسي وعلى خلاف ما كان يستخدم في تصوير الأفلام التي تعتمد على الذخيرة الخلبية ابتدأت المناورات بالذخائر الحية ضمن الأحياء السكنية، استخدم خلالها الراجمات و الدبابات و طائرات حربية و مروحية في المنطقة الواقعة بين “تل عاس” بريف إدلب الجنوبي و “تل الصياد” بريف حماة الشمالي وصولا ل”كفرزيتا و اللطامنة”.

وأفادت مصادر خاصة ل”مكتب حماة الإعلامي” عن مشاركة الفرقة 25 في هذه المناورات بحضور بطل الفيلم قائد الفرقة “سهيل الحسن”، هذه الفرقة ذات المسمى الجديد لقوات النمر، عبارة عن تجمع يضم عدد من الميليشيات الطائفية، التي سرعان ما حولتها موسكو لكومبارس بلباس عسكري من الطراز الرفيع، ناهيك عن الدعم اللوجستي المقدم خلال المعارك ليتناسب مع تجهيزات الفيلم الوثائقي الذي يجسد “انتصارات ميليشيات النظام و روسيا” على حد وصفهم.

يتزعم هذه الفرقة العميد “سهيل الحسن” الملقب “بالنمر”، والقائد العسكري العقيد “يونس محمد “، ورئيس فرع المهام الخاصة في الفرقة “حسن عبدو”، ويقدر عدد مقاتليها ب 35 ألف عنصر يتنشرون في جميع المحافظات السورية وأهمها حماة ودرعا والغوطة الشرقية ودير الزور.

وتنقسم الفرقة إلى 8 أفواج وهي: فوج “الهادي” بقيادة “محمد الأسمر”، وفوج “طه” بقيادة “علي طه”، وفوج “الطراميح” بقيادة “حيدر نعسان”، وفوج “البواسل” بقيادة “باسل محمد”، وفوج “الحوارث” بقيادة “أبو الحارث”، وفوج “الحيدر”، وفوح “هاشم”، وفوج “ذو الفقار”.

وتنتشر قوات الفرقة على جبهات ريف حماة الشمالي والغربي وإدلب الجنوبي والشرقي، وتعتمد روسيا في معاركها على قوات الفرقة و”الفيلق الخامس” الذي لا يقل أهمية لدى الروس عن الفرقة و ذلك بدعم جوي من قبل القاعدة الروسية في مطار حميميم بريف اللاذقية الشرقي.

أما بالنسبة للقيادات العسكرية داخل الفرقة فتضم 7 ضباط مصنفين كمجرمي حرب شاركوا بقتل الآلاف من السوريين وعلى رأسهم العقيد “يونس محمد” قائد غرف العمليات العسكرية، والعقيد “سومر الأشتر” قائد ألوية المشاة، والعقيد “ماهر شقوف” قائد سرايا القناصين، والعقيد “رأفت كنعان”، والعقيد “يوسف خيرات”، والمقدم “دريد عوض” قائد القوة النارية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock