مقالات

المزارعون في حماة بين مطرقة غياب الأمطار وسندان التكاليف الباهظة

مكتب حماة الإعلامي 11/1/2021
أم عمر الأشقر

الصورة تعبيرية

أثَّر تأخُّر الأمطار بشكل سلبي على المزارعين في منطقة سهل الغاب غرب حماة ما أدى إلى خسارات كبيرة.

وتشتهر منطقة سهل الغاب بزراعة القمح والشعير والخضروات والمحاصيل العلفية والذرة الصفراء التي غزت أراضي المزارعين خلال السنوات الماضية بسبب غياب مياه الري إلا أن غياب الأمطار هذا العام الذي حال دون تحقيق آمال المزارعين البسطاء في الحصول على رغيف الخبز.

ويقول المزارع محمد أبو علي لمكتب حماة الإعلامي: “إن تكلفة زراعة الدونم الواحد من محصول حبة البركة وصل إلى حوالي 12 دولارا أمريكيا بين ثمن البذار والأسمدة وتكاليف الحراثة، كل ذلك ذهب أدراج الرياح بسبب تأخر الأمطار على المنطقة”.

ويضيف زرعت 20 دونما من محصول حبة البركة التي وصلت تكلفتها إلى أكثر من 250 دولارا أمريكيا اقتطعتها من لقمة عيش أطفالي ووضعتها لأجل هذا المحصول لأجد نفسي اليوم مضطراً إلى إعادة زراعة الأرض بمحصول ٱخر أو شراء بذار وأسمدة من جديد لاسيما أن البذار السابق فسد تحت التراب لعدم وجود مياه تساعد على إنباته.

من جهة أخرى يتحدث المزارع خالد حسن والحيرة تبدو على وجهه عن تكلفته المالية التي وضعها في محصول القمح والذي لم ينبت منه سوى أقل من 10% نتيجة تأخر الأمطار في حين أن الأرض التي زرعها لم تكن ملكه بل استأجرها بقصد تحسين وضعه المعاشي.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة الغاب لم تشهد منذ عشرات السنين انقطاعا للأمطار في ما يسميه المزارعون “مربعانية الشتاء” والتي تعتبر عصب الزراعة ومصدرا للمياه الجوفية بحسب خبراء.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock