مقالات

من المسؤول عن تفجير الدورية المشتركة وعودة الغارات؟

استهدف تفجير بسيارة مفخخة الدورية المشتركة الروسية التركية التي انطلقت اليوم على طريق M4 وذلك قرب قرية مصيبين بمنطقة أريحا التي شهد محيطها عودة الغارات الجوية للطيران الحربي.

ولوحظ منذ الصباح انتشار مكثف للجنود الأتراك على طول الطريق الدولي بالإضافة للطرق الفرعية المؤدية إليه، وهو إجراء روتيني تقوم به تركيا في الأيام التي تشهد مرور دوريات.

وقامت القوات التركية صباحاً بتفجير لغم أرضي كان مزروعاً قرب الطريق بمحيط مدينة أريحا، ثم حصل الانفجار الكبير الذي يبدو وكأنه سيارة مفخخة تزامناً مع مرور عربة روسية.

وأدى التفجير لإصابة ثلاث جنود روس بجروح بينما لم يُصب أي جندي تركي بسبب التفجير.

وبعد أقل من ساعة على التفجير بدأت الطائرات الروسية بشن غارات جوية على جبال اللاذقية (تلال الكبينة) وجبل الأربعين (بينين)، كما قصفت راجمات الصواريخ مناطق متعددة من سهل الغاب.

وتسبب القصف المدفعي والصاروخي بإصابة امرأة بجروح في مدينة أريحا.

وأثار شريط الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل ويصور استهداف الدورية عدة تساؤلات، خاصة وأنه يصور بوضوح وبدقة مكان الانفجار وكأنه متوقع، بالإضافة لوجود أشخاص ناطقون بالروسية في خلفية الفيديو.

والغريب أن القوات المرافقة للدورية استطاعت الكشف عن لغم صغير وفجرته بينما عجزت عن كشف هذا المواد المتفجرة التي سببت كل ذلك الانفجار الكبير!

وتسعى روسيا للسيطرة على قرى جبل الزاوية وجبل الأربعين الواقعة جنوب الأوتوستراد ويزيد عددها عن سبعين قرية وبلدة، بالإضافة لوجود نحو 50 بلدة ومدينة أخرى في سهل الغاب وريف جسر الشغور (تقع جميعها جنوب الأوتوستراد) وتسعى روسيا للسيطرة عليها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock