أخبار سياسيةالشمال السوري

“كيلي كرافت” للسوريين: نقف بجانبكم

مكتب حماة الإعلامي-رهام خليف

انتقدت مندوبة الولايات المتحدة لمجلس الأمن كيلي كرافت ما وصفته ب”التعنت والازدراء” الصيني-الروسي اتجاه ملف المساعدات الإنسانية للشعب السوري.

وأشارت إلى أن مجلس الأمن أظهر أن العزم والوحدة يشكلان مزيجاً قوياً بعد التصويت على سماح مرور المساعدات الإنسانية عبر معبر “باب الهوى”

وقالت الممثلة الدائمة في الأمم المتحدة (كيلي كرافت) في خطابها أمام مجلس الأمن كافح هذا المجلس لأسابيع ليتقبل الجهود التي يبذلها اثنان من أعضائه لوضع حد للمساعدات الإنسانية للشعب السوري عبر الحدود وقد قوبلت المفاوضات حسنة النية بالتعنت والازدراء وواجهت القرارات استخدام الفيتو غير المبرر مراراً وتكراراً.

وتبنى المجلس بغالبية 12 صوتاً من أصل 15 مقترحاً ألمانياً بلجيكياً ينص على إبقاء معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا في شمال غرب سوريا مفتوحاً لمدة عام بدلاً من نقطتي عبور كانتا مستخدمتين في وقت سابق.

وأضافت كرافت أن التصويت على القرار هو إنقاذ للأرواح لكنها أعربت عن استيائها وشعورها بالاشمئزاز والسخط بسبب خسارة معبري باب السلامة واليعربية الحدوديين، مضيفة: تجدون خلف تلك البوابات المقفلة ملايين النساء والأطفال والرجال الذين ظنوا أن العالم قد سمع توسلاتهم وقد باتت صحتهم ورفاههم اليوم في خطر كبير.

واعتبرت المسؤولة الأمريكية أن سماح المجلس بالوصول الإنساني العابر للحدود عبر معبر باب الهوى ل12شهراً يمثل انتصاراً في ظل استعداد روسيا والصين لاستخدام حق الفيتو بغرض تخفيض هائل في المساعدات الإنسانية، مضيفة أن هذا الانتصار لا ينبغي أن يضع حداً لكفاحنا الرامي إلى معالجة الاحتياجات الإنسانية الهائلة في سوريا

وامتنعت ثلاث دول عن التصويت على القرار وهي روسيا والصين والدومينيكان بحسب دبلوماسيين.

ودعا وزير الخارجية الألماني هايكو ماس السبت روسيا والصين في تغريدة إلى “الكف عن عرقلة التسوية” التسوية للقضية السورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock