أخبار منوعة

إغلاق المخيمات تحت ذريعة كورونا

بالرغم من عدم وجود إصابات.. اليونان تستخدم كورونا ذريعة لعزل مخيمات اللاجئين

تستخدم الحكومة اليونانية جائحة كورونا ذريعة لإغلاق مخيمات اللاجئين السوريين ، والحدّ من حركة تنقُّل طالبي اللجوء، إذ مدّدت تدابير العزل المرتبطة بجائحة كورونا في مخيمات اللاجئين المكتظة على أراضيها، على الرغم من عدم وجود إصابات هناك.

وندّدت منظمة “أطباء بلا حدود” السبت، بتمديد اليونان تدابير العزل المرتبطة بجائحة كورونا في مخيمات اللاجئين المكتظة على أراضيها.

وقال ماركو ساندروني منسق المنظمة في مخيم موريا بمقاطعة ليسبوس اليونانية في تصريح صحفي: إن “سبب العزل في المخيمات لا يمكن ربطه بالصحة العامة”.

وأشار مندداً بهذه الخطوة إلى “عدم وجود إصابات في المخيمات”.

ويرى مراقبون أن “الحكومة اليونانية تستخدم جائحة كورونا ذريعة لإغلاق مخيمات اللاجئين والحد من تنقُّل طالبي اللجوء على أراضيها”.

وفي 21 مارس/آذار الماضي فرضت وزارة الهجرة إجراءات العزل بالمخيمات، ومُدّدت يوم السبت حتى 19 يوليو/تموز الجاري.

ويمكن للمهاجرين وطالبي اللجوء مغادرة المخيمات بين السابعة صباحاً والتاسعة مساءً، ضمن مجموعات أقلّ من عشرة أشخاص، وبما لا يزيد على 150 شخصاً في الساعة، وفق الوزارة.

واليونان التي سجلت حتى السبت 192 وفاة و3 آلاف و511 إصابة بكورونا، لم تتضرر مثل عديد من الدول الأوروبية الأخرى بالجائحة، ولم تسجل أي وفيات في مخيمات المهاجرين.

وفي الجزر الخمس ببحر إيجه أكثر من 32 ألفاً من طالبي اللجوء، في مخيمات تتسع لـ5 آلاف و400 شخص.

والحكومة بصدد نقل آلاف المهاجرين إلى البر الرئيسي، في وقت بدأت فيه السلطات السماح بدخول زوار أجانب لتعزيز الموسم السياحي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock