مقالات

اعتقالات وخطف ومداهمات.. ماذا يحدث في تلبيسة؟

شهد يوم أمس توتراً جديداً في مدينة تلبيسة عقب قيام مجموعة مسلحة من عناصر المصالحات باقتحام مفرزة الأمن العسكري في المدينة واعتقال أحد عناصرها.

جاء ذلك بعد قيام مفرزة الأمن العسكري باعتقال عنصر يتبع لمجموعة “أيمن الناجي” وهو (أي: أيمن) قيادي سابق في جيش التوحيد الذي عقد مصالحة مع روسيا وانضم لصفوف ميليشياتها.

رد أيمن الناجي على اعتقال أحد العناصر التابعين له جاء باقتحام المفرزة الأمنية واعتقال أحد عناصرها (لتبديله) بعنصره المعتقل لدى الأمن العسكري.

وبعد خروج الثوار من المنطقة في أيار 2018 بقيت أعداد كبيرة من عناصر ومجموعات جيش التوحيد في الريف، وانضم غالبيتهم للفيلق الخامس التابع لروسيا، بينما انضم أيمن الناجي لميليشيات سهيل الحسن (الطراميح – الفرقة 25).

ورغم ذلك فقد تم اعتقال أيمن الناجي نهاية العام 2018 في مدينة سلمية هو ونائب له يعرف باسم “أبو دباح”، كما يقبع منهل صلوح قائد جيش التوحيد الأسبق في السجن منذ شهور.

وبعد خروج أيمن الناجي من السجن، تغير ولاؤه مجددا، لعدم (تقديم الحماية له) حيث انضم هذه المرة للواء القدس الفلسطيني الذي تمدد كثيراً في ريفي حماة الجنوبي وحمص الشمالي، ويبدو أن العلاقة المتوترة بين الأمن العسكري ولواء القدس ألقت بظلالها على هذه الحادثة.

وشهدت الأيام القليلة الماضية عدة حالات مشابهة، حيث اشتبك عناصر مصالحات من ريف حماة الجنوبي المجاور وسقط قتلى بينهم، كما حاولت عناصر أمنية تتبع للأمن العسكري اغتيال قائد لواء القدس الفلسطيني في قرية المغير شمال غرب حماة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock