أخبار منوعةمقالات

“التعبئة لصالح النمر” باب جديد قديم لسلب نقود المدنيين

مكتب حماة الإعلامي (بشار الأحمد)

سادت في الفترة الأخيرة حالة من الاستياء داخل الحاضنة الشعبية في مناطق سيطرة ميليشيات النظام من تصرفات الميليشيات، حيث تكررت حالات التشليح والسرقة للسيارات وجميع حالات التشليح جاءت تحت ذريعة “التعبئة العسكرية لميليشيات النمر”.

وعبرت فئة من هذه الحاضنة عن غضبها من خلال صفحات التواصل الاجتماعي بعد عجز أجهزة النظام الامنية والعسكرية عن ردع هذه الميليشيات.

وهذه الطريقة من “التعفيش” ليست بالجديد حيث اتبعتها ميليشيات موالية للأسد الأب خلال أحداث الثمانينات، ولكن الطريقة اختلفت من حيث حفظ الحقوق، حيث لجأت ميليشيات الاسد الاب لكتابة عقود مأجورة تتبع لإدارة النقل والمواصلات لاستخدام سيارات المدنيين للتعبئة أثناء الحملة تتضمن حقوق، أما ما يحصل الآن وصفه البعض “بالكارثي”.

واضطر البعض لبيع مركباتهم وآلياتهم حفاظاً على أملاكهم من “التشليح” تحت ذريعة التعبئة.

وتساءل البعض من الموالين عن سبب عجز النظام عن تأمين سيارات للخدمة العسكرية واتجاه الميليشيات لنهب وسرقة سيارات المدنيين.

وتوزعت حالات السرقة والتشليح على عدة نقاط ضمن مناطق سيطرة الميليشيات كانت أبرزها طريق حمص- حماة وطريق حلب – الرقة بالإضافة للأوتوستراد بالقرب من مصفاة بانياس وتحويلها لمطار حماة العسكري حيث يتواصل ضباط من المطار مع مالكيها ويطلبون مبالغ ضخمة تقدر بالملايين وتعادل ضعف ثمنها لإعادتها لأصحابها.

الجدير بالذكر أن عمليات التشليح تتم من قبل عصابات يشرف عليها ضباط يتبعون لميليشيات النمر منهم “ياسر ونوس” المنحدر من صافيتا و “باسل محمد” من عين الكروم المشرفان على عمليات التشليح في منطقة السقيلبية، بالإضافة لعدد من الضباط والمتطوعين في ميليشيات الفرقة ٢٥ بقيادة سهيل الحسن ومكتب أمن الفرقة الرابعة بقيادة اللواء غسان بلال.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock