مقالات

تغييرات إدارية هامشية في بعض المحافظات السورية

شهد اليوم السبت إصدار عدة قرارات ومراسيم من رأس النظام في دمشق حول تعيين محافظين جدد.

شهد التغيير خمس محافظات، وباستثناء محافظة حمص، فإن المحافظات الأربعة الباقية ليست ذات أهمية كبيرة وتعد هامشية إلى حد ما.

وشهدت الفترة الماضية نقل محافظ حمص السابق المثير للجدل طلال البرازي المنحدر من مدينة حماة والذي لا يحظى بشعبية كبيرة في أوساط الموالين للنظام، حيث تم ترفيعه وتعيينه وزيراً للتجارة الداخلية وحماية المستهلك بدلا من المقال عاطف النداف.

وكان أغرب تلك التعيينات ما شهدته محافظة الحسكة، والتي لا يملك فيها نظام الأسد أي سلطة فعلية خارج المربع الأمني، بينما تدير الإدارة الذاتية التابعة لقسد المحافظة أمنيا وإداريا واقتصادياً وتكتفي ميليشيات النظام بالتواجد الشكلي.
وقد تم تعيين غسان حليم خليل محافظاً جديدا، واختيار هذه الشخصية بالذات ينم عن شكلية التواجد الإداري لميليشيات الأسد في المحافظة، فلا خلفية علمية ولا كفاءة إدارية للمحافظ الجديد، فهو من الجهاز الأمني وعمل في فرع المخابرات العامة، بعد أن كان مديرا لمؤسسة الفوسفات، تنوع فاضح يدل على أن الرجل ليس ذي مهمة واضحة، بل سدادة لملء الفراغ!!

أحد التغييرات الأخرى الملفتة كان لمحافظ درعا، المحافظ الجديد مروان شربك بدلاً عن محمد الهنوس، والهنوس هاذا تم تعيينه في 2011 بديلا عن عاطف نجيب الذي تسبب بثورة كاملة، واستمر الهنوس في منصبه تسع سنوات كاملة، حتى بات أقدم محافظ موجود في عموم المحافظات السورية.

وتخضع عملية انتقاء المسؤولين في حكومة النظام وجهازه الإداري لعوامل عديدة أبرزها مقدار الولاء والرضى الأمني عن الشخصية بالإضافة للتوزع المناطقي والعرقي، أما المقومات الأساسية المهمة كالكفاءة والخبرة فهي آخر ما يفكرون به، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على فشل الأداء الحكومي وسوء الإدارة والفساد.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock