مقالات

كورونا والدولار يقضيان على فرحة الأطفال في العيد

مكتب حماة الاعلامي – أم عمر الأشقر

تقترب ساعات العيد من مخيمات نازحي ريف حماة في غربي إدلب بالتزامن مع انهيار الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي أضافة لجائحة كورونا و منعكساتها التي تصب مع الدولار لتنتهي بحالة من الفقر المدقع الذي خيم على آمال الأطفال بحرمانهم من لبس الجديد هذا العام.

تقول “أم علي” النازحة من ريف حماة الشمالي والمقيمة في مخيمات منطقة حارم إنها أبعد ما تكون في هذا العيد من التفكير بشراء ملابس لإطفالها بسبب الأرتفاع الجنوني في الأسعار وصعوبة تأمين أساسيات الحياة لتقف أم علي موقف الحائرة بين فرحة أطفالها في العيد من جهة وتأمين الخبز والماء من جهة آخرى.

بدوره يتحدث “أبو شاكر” النازح من منطقة الغاب في مخيمات سلقين بأنه كان يعمل في معامل المخللات والمربيات بأجر لا يتعدى ال2000ليرة يوميا إلى أنه وبسبب انتشار جائحة كورونا وتوقف تصريف منتوجات المعامل وجد أبو شاكر نفسه بدون عمل ويؤكد أن ال2000ليرة لو أنها مستمرة لكان تمكن من شراء بعض الملابس من البالة لإدخال الفرحة على قلوب أطفاله.

وكانت قوات النظام تسببت بحملة تهجير قسرية للسكان من ريفي حماة الشمالي والغربي منذ حوالي العام عند تقدم تلك القوات بدعم روسي جوي وبري واحتلالها معظم مناطق الريف الحموي لتجد آلاف العوائل نفسها ضمن خيم لا تقي برد أو حر وسط تقاعس دولي أزاء الحالة الإنسانية التي تخيم على الشمال السوري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock