مقالات

حرائق مفتعلة تلتهم الأحراش وكبار المسؤولين المتهم الأول بافتعالها

مكتب حماة الإعلامي: (سوسن الحسين)

تتكرر مشاهد مسلسل الحرائق في سلسلة جبال اللاذقية بشكل عام وفي سهل الغاب بريف حماة بشكل خاص في كل سنة مع اقتراب فصل الشتاء.

ويغيب عن هذه الحرائق دور الرقابة والمؤسسات الحكومية المعنية بهذا الشأن في حين تتعالى صيحات المواطنين طلبا للتدخل السريع لإخماد الحرائق التي تتزامن في كل عام مع اقتراب فصل الشتاء واشتداد الرياح التي تزيد من سرعة انتشار هذه النيران.

و كثرت مطالب أهالي مدينة مصياف بريف حماة الغربي لمحاسبة مسؤولي الحراج والزراعة الذين يفتعلون هذه الحرائق كنوع من الاستثمار السنوي

وترتسم علامات الاستفهام للأمر الذي بات معتادا لدى الموالين حول عدم تلبية السلطات لمطالب المواطنين في تعجيل الاستجابة لإخماد هذه الحرائق قبل امتدادها.

في حين كان الزمن وتكرار الحرائق كفيلة بإزالة علامات التعجب لدى قاطني المناطق القريبة من الأحراش والجبال لعدم إيجاد من يسمع نداءاتهم المتكررة إذ علم السبب فزال العجب.

و تعج صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لسكان تلك المناطق بالنقد وفضح كبار المسؤولين في الحكومة والذين يقفون بشكل مباشر و خفي خلف هذه الحرائق لتحويل الأشجار المحروقة إلى فحم و بيعه في الأسواق التي تبدأ بطرحه مع اقتراب فصل الشتاء للاعتماد عليه في التدفئة خاصة مع النقص الحاد وغلاء أسعار الوقود التي تزيد من عبء المواطن الذي لايتناسب دخله مع أكلاف المتطلبات اليومية و الموسمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock