مقالاتمقالات

أطفال سوريا الأيتام ضحايا الحرب و الإنسانية

مكتب حماة الإعلامي (بشار الأحمد)

عملت الحرب المستمرَّة منذ سنوات في سوريا على عَرْكِ المجتمع بكافة فئاته، فكان للأطفال النصيب الأكبر في دفع الضريبة من خلال فقد والديهم و هم في مقتبل العمر، فغالبيَّة أطفال الشهداء يواجهون صعوبات اجتماعيَّة و اقتصاديَّة جمّة تضاعف من آلامهم و همومهم و أحزانهم.

الطفلة “أسيل” ذات الخمسة أعوام ابنة مدينة اللطامنة بعد استشهاد والدها بغارة جوية على مدينتها عندما كان عمرها سبعة أشهر، تركتها والدتها قبل اكتمال عامها الثاني غير آبهة بمستقبل ابنتها أو كيف ستمضي حياتها دون عائلة، و تترك ابنتها و تتزوج لتبدأ حياة جديدة.

لم تجد أسيل أي محاولة من أمها لرؤيتها أو السؤال عنها، تروي لنا عمتها التي قامت بتربيتها و العناية بها مع جدتها و تقطن الآن في إحدى المخيمات بالقرب من معرة النعمان قائلة: “إن أسيل لم يغادر خيال والدها الشهيد و دائما تكرر السؤال عن مكانه و ترفض رؤية أمها التي تركتها لتعطي لقب الأم لعمتها التي عوضتها فقدان العائلة”.

و كانت تقارير إعلامية ذكرت، في أواخر العام الماضي، أنّ أكثر من ثمانمئة ألف يتيم يتركّزون في المناطق الحدودية السورية التركية، و في المخيّمات على الأراضي التركية. في حين أعلنت وزارة العائلة و السياسات الاجتماعية التركية عن وجود أكثر من ألفين و مئة عائلة تركية تنتظر دورها لتبنّي أطفالا سوريين أيتام.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock