مقالاتمقالات

محتوى بيوت المدنيين في ريف حماة السلع الجديدة في أسواق التعفيش

مكتب حماة الإعلامي :(سوسن الحسين)

نشر ناشطون صورا لمحال تجارية في أسواق مدينة حماة لبيع الأدوات المنزلية والأشياء التي تمت سرقتها من المناطق التي سيطر عليها جنود التعفيش في ريف حماة في الحملة العسكرية الأخيرة.

وانتشر سابقا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أيضا صور لسيارات كبيرة محملة بخزانات المياه التي كانت موزعة على أسطح البيوت وكذلك أدوات منزلية عامة تشمل كل ما يحتاجه المرء في بيته.

كذلك كانت نشرت الصفحات الموالية صورا لأماكن يتم فيها تجميع الأبواب والنوافذ في الطريق العام لمدينة قلعة المضيق وأظهرت الصور العدد الكبير من الأبواب والنوافذ الخشبية والمعدنية التي تم تجميعها من منازل المدنيين في القرى التي احتلتها قوات النظام مؤخرا.

وعلم مكتب حماة الإعلامي من خلال مصادر خاصة أن شبيحة القرى المتاخمة لقرى وبلدات سهل الغاب شكلت ورشات تعفيش تضم نساء لتعفيش أكبر قدر ممكن من الأدوات ومستلزمات البيوت.

ويطلق النظام يد الشبيحة وعوائلهم للتعفيش في كل مكان يسيطرون عليه كنوع من التعويض المادي لهؤلاء الجنود كون رواتب النظام لا تغطي حاجة الفرد الواحد من الأسرة في حين يعتمدون على التعفيش والتشبيح كمصدر دخل يساعد في تغطية النفقات المترتبة على الجندي المجبر على الخدمة العسكرية.

يشار إلى أن المدنيين في قرى ريفي حماة وإدلب التي احتلتها قوات النظام تعرضوا لحملة قصف شرسة قبل إقدام قوات النظام على احتلالها الأمر الذي حال دون قدرتهم على نقل محتوى منازلهم إلى مناطق نزوحهم الأخيرة بسبب شدة القصف من جهة وتكاليف النقل الكبيرة والتي عجزت معظم العائلات عن دفع قيمتها بعد استهداف قوات النظام لمصادر الدخل من أراضي زراعية ومحال تجارية توقفت عن العمل بعد خلو المنطقة من السكان.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock