أخبار منوعةمقالاتمقالات

“رغم مخاطر جني ثمارها نبتة القبار مصدر رزق للعوائل النازحة “

مكتب حماة الإعلامي – راشد مواس

تعتبر نبتة الشفلح أو القبار إحدى مصادر الرزق لبعض الأسر الفقيرة وأصحاب الدخل المحدود الذين نزحوا من ريف حماة إلى مناطق أكثر أمناً جراء القصف، رغم مخاطر وجود الأفاعي والحشرات وبعض من مخلفات الحرب بين شجيراتها.

الشفلح؛ نبتة شوكية لها فروع عديدة مغطاة بالأشواك القاسية، أزهارها ذات لون أبيض وموسم تزهيرها طويل يمتد لخمسة أشهر.

ثمار نبتة الشفلح خضراء اللون تنمو في البراري وتنتشر في مساحات واسعة وبين أشجار الزيتون وعلى أطراف الطرقات.

السيدة “أم سعيد” 50 عاماً نازحة من سهل الغاب إلى ريف إدلب الجنوبي تعمل في قطاف ثمار نبتة الشفلح لعلها تجد من قطاف هذه الثمار حلاً يساعدها على شراء بعض الاحتياجات.
تقول “أم سعيد” أنها تخرج كل يوم في الصباح الباكر وتعود مساءً بهدف جمع ثمار الشفلح، وتجمع كل يوم ما يقارب 4 كغ وتبيعها للمحال التجارية لتشتري بثمنها بعض الاحتياجات للمنزل.

الطفل “عبد الكريم” البالغ من العمر 10 سنوات من ريف حماة يخرج كل يوم صباحاً برفقة عدد من الأطفال الأخرين إلى البراري بحثاً عن ثمار نبتة الشفلح من أجل قطافها ويذهب إلى المحلات لبيع ما جنته يداه الصغيرة للمحلات ثم يعود مساءً ليعطي المال لوالدته من أجل مساعدتها في تلبية بعض احتياجات المنزل.

أصحاب المحلات يشترون ثمار الشفلح من الناس حيث يتراوح سعر الكيلوغرام الواحد بين 600 إلى 800 ل.س ويختلف سعره حسب نوع الثمر ويقوم أصحاب المحلات ببيعها أيضاً لتجار يصدرونها بدورهم إلى دول الخارج بحسب ما ذكر “خالد الشريف أبو محمود” الذي قال:
نعمل بتجارة الشفلح حيث نشتريه من أصحاب المحلات والناس ومن ثم نضعه بمياه الملح لحفظه من التلف ونصدر نصفه إلى دول الخارج والنصف الأخر يستعمل محليا وأكثر استعمالها يكون للطب بالأعشاب وبعض الأطعمة كالتوابل وغيرها.

ولنبتة الشفلح فوائد دوائية كثيرة منها علاج الأضطربات في الجهاز الهضمي وحالات تصلب الشرايين ومنشطة لعمل الكبد وتحسين الدورة الدموية في حال تناولها، كما يتداول على أنها تستخدم كنوع من المخللات لتحسين نكهة بعض الأطعمة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock