مقالاتمقالات الرأي

“عبدالرحمن عيسى” فاضل بين الثورة أو صحته … واختار الثورة!

مكتب حماة الإعلامي – بشار الأحمد – ١٢/٢/٢٠١٩

بعد نزوحه وأهله إلى تركيا، دخل الشاب عبدالرحمن العيسى ٢٤ عاماً من بلدة الهبيط في صراع نفسي، فهو من الجيل الذي انخرط في الحراك السلمي بعمره الصغير، وصَعُب عليه الجلوس في تركيا على الرغم من إصرار أهله على البقاء معهم خوفاً على صحته، إلا أن صراعه انتهى بقرار العودة.

عاد عبدالرحمن إلى بلدة الهبيط وحيداً دون أهله، وعمل في عدة نشاطات بالثورة إعلامية وإغاثية وطبية، إلا أن صحته بدأت تتراجع، فهو يعاني من انسداد في الصمام الأبهر بعد عملية أجراها في صغره ولم تتكلل بالنجاح على الرغم من تكلفتها الباهظة ذلك الحين.

عاود عبدالرحمن للبحث عن مشافي للعلاج في المنطقة المحررة، بعد إصابته بالعديد من النوبات القلبية وتسرع في النبض وحالات من الإغماء، إلا أنه اصتدم بتكلفة العملية التي تصل إلى ٣٠ الف دولار في المشافي الخاصة وعدم مقدرة أهله على دفعها، فعاود الدخول إلى تركيا من معبر باب الهوى بشكل نظامي ووفق الدور والتقارير الطبية، إلا أن جهله في قوانين الدولة التركية وخروجه منها في المرة الأولى تسببت بمنعه من العودة إليها من قبل الضابطة في معبر باب الهوى خلال آخر محاولة له للدخول إلى تركيا للبحث عن العلاج.

تلقى عبدالرحمن وعوداً بتكفل العلاج من قبل طبيبة سورية مقيمة في فرنسا بشرط دخوله إلى تركيا إلا أنه لم يعد يستطيع الدخول إليها بسبب إجراءات المنع المترتبة عليه.



وتوجه “عبدالرحمن” عبر منبر مكتب حماة الإعلامي بمناشدة للقائمين على السلطات التركية بمساعدته برفع قرار منع الدخول لتركيا وتلقي العلاج في تركيا للخلاص من معاناته اليومية.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock